الرئيسيةالتغاريدمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مسترجلات داخل أسوار المدارس والجامعات السعودية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غريب المشاعر
مشرف مساحة بيضاء


الجنس : ذكر
المشاركات : 126
نقاط : 27468

مُساهمةموضوع: مسترجلات داخل أسوار المدارس والجامعات السعودية   السبت يوليو 25, 2009 3:41 pm

مسترجلات داخل أسوار المدارس والجامعات السعودية

26-05-2009




برزت على السطح في الآونة الأخيرة بالسعودية ما بات يعرف بظاهرة "البويات" أو الفتيات المسترجلات واللواتي يطلقن على أنفسهن أسماء ذكورية ، بالإضافة إلى تقليدهن للذكور في كل شيء سواء من ناحية الملبس أو أسلوب الكلام وطريقة المشي.

واستطلعت احدى الصحف السعودية آراء عدد من الفتيات اللواتي انغمسن بهذا السلوك، إلا أن إجاباتهن أظهرت أنهن مقتنعات بأفعالهن وأن وسطهن الخاص يجعل كل شيء مباحا ومسموحا. وقد أظهر التحقيق أن الفتاة التي تمارس سلوك الاسترجال تتمتع بشخصيتين متناقضتين واحدة تظهر بها أمام العلن وأخرى خفية تظهرها فقط بين أوساط فئة "البويات".

كما أظهر التحقيق الذي نشرت الصحيفة نتائجه في عددها الصادر الاثنين أن هيئة من يمارسن هذا الفعل ليست بهيئة الفتاة العادية الطبيعية، وإن كانت الملامح تشير إلى عكس ذلك. كما أنهن في الخفاء وفي مجتمعهن الخاص ووسط قريناتهن سواء داخل أسوار المدارس أو الكليات والجامعات أو حتى بالمجمعات التجارية يلاحظ عليهن ممارسة عاداتهن وبشكل واضح وظاهر للعيان.

وقد التقت الصحيفة ببعض الفتيات المسترجلات وقد أكدن أنهن لا يجدن في أفعالهن أي شيء غريب أو خاطئ. كما أشرن إلى أنهن تقمصن الخصائص الذكورية بشكل كبير، بحيث باتت أشكالهن وسلوكياتهن لا تتناسب مع خصائصهن الأنثوية. والأمر من ذلك - حسب أقوالهن - أنهن نجحن في إقناع بعض النسوة المتزوجات إلى الانخراط في مجموعاتهن والسير على خطاهن.

تقول رانيا /22 عاما/ والتي فضلت أن تطلق على نفسها اسم "ريان" إنها بدأت ومنذ الصغر تظهر معالم الرجولة في مشيتها وحديثها وتعاملاتها وسلوكياتها. وبررت ذلك بأنها كانت على الدوام تشاهد الخلافات الشديدة بين والديها اللذين انفصلا في النهاية. حيث كانت تشاهد والدتها وهي تتعرض لصنوف متنوعة من الأذى والعنف الجسدي من قبل والدها، مما جعلها على حد قولها تكره حقيقة كونها أنثى. وأنها فضلت تقمص السلوك الذكوري لكي تكون قوية وقادرة على صد الأذى عن نفسها.

أما سميرة /19 عاما/، وهي الأخرى فتاة تطلق على نفسها اسم "راكان" فقد بالغت في حديثها عن ذاتها وأصرت على سلامة موقفها. بل إنها طالبت بمنحها الحرية للتعبير عن مشاعرها وحقيقة ميولها. وقالت: "أشعر بالرضا والسعادة كما أنني أشعر بأنني رجل في كل شيء وليس أنثى، وأنا لا أرغب في مناداتي باسمي المتعارف عليه في المنزل فهو يشعرني بالضيق. وقد اشتهرت في المدرسة وبين قريناتي باسم /راكان/ وهو الاسم الذي اختارته لي إحدى المعجبات بي في المدرسة".

كما التقت الصحيفة بما هو أغرب ، وهي فتاة /25 عاماً/ تتقمص دور زوج، حيث اتخذت لنفسها اسم "أيمن" بدلاً من اسمها الأصلي. تقول بثقة: "أريد من الجميع احترام خصوصيتي وغيرتي على من أحب، كما أنه يتوجب على من يقع عليها اختياري وإعجابي بها أن تنفذ طلباتي بدون جدال وأن تمتثل لرغباتي مهما كانت".

وعن كيفية ذلك تقول "إن اختياري للفتاة يعتمد على مدى قدرتها على إثارتي فهي بذلك تشعرني بأني رجل، وذلك بإعلانها عن تقبل شخصيتي الذكورية. وهذه الفتاة لا بدّ وأن تكون من النوع ضعيف الشخصية لأستطيع امتلاكها والسيطرة عليها".

أما نوف /22 عاما/ والتي اختارت لنفسها اسم "حامد" فهي لا تخفي في عباراتها الشعور بالخجل مما تصنع. وتقول: "أعرف خطورة ما أقوم به، فوالدتي تحاربني دوماً وتراقب تصرفاتي كما أنها أصبحت تشك في أفعالي وأجدها تفتش في محتويات حقيبتي وغرفتي، كما أنها لا تكتفي بذلك، بل أصرت على اصطحابي إلى طبيبة نفسية، والتي أوضحت بدورها لوالدتي بأنني أعاني من اضطرابات هرمونية مفرطة ساهمت في جعلي أقلد إخوتي الذكور كوني الوحيدة بينهم".

من ناحية اخرى تقول بشاير /17 عاماً/ : "لا أجد حرجا في علاقتي مع البويات إلا أن الأمر لا يتجاوز أكثر من تبادل للكلمات التي تشعرني بالأنوثة، وأنا لا أرغب بالتمادي في العلاقة أكثر من ذلك فأنا من عائلة محافظة ترفض مبدأ الصداقات والأصحاب وأي علاقة من أي نوع، وأنا أدرك المخاطر الكثيرة التي تترتب على مثل هذه العلاقات، كما أنني لا أرغب في خوض مغامرات تكلفني الكثير".

من جهتها أكدت فاطمة الهاجري وهي متخصصة في علم النفس بإدارة التربية والتعليم في منطقة مكة المكرمة انتشار الظاهرة في مدارس المنطقة. وقالت "إن الظاهرة انتشرت في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ جداً داخل المدارس كالمشاجرات والخلوات وتم اتخاذ الإجراءات النظامية حيالها والمتمثلة في استدعاء أولياء أمورهن ومواجهتهم بما هو حاصل وتوعية الأم أيضاً".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دموع
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى


الجنس : انثى
المشاركات : 912
نقاط : 28324
العمر : 38
الموقع الموقع : جده

مُساهمةموضوع: رد: مسترجلات داخل أسوار المدارس والجامعات السعودية   السبت يوليو 25, 2009 5:53 pm

لاأعلم لماذا تلجأ الفتيات لهذه الحركات الغير لائقة ولكن ربما تكون عقدة نقص أو مرض نفسي لأسباب عدة..

قلة الوازع الديني

علاقة الفتيات والأولاد المحدودة ولنسميها الحرمان الإجتماعي ، فربما تكون هذه الفتاة المسترجلة تعيش في وسط أخوات فقط وليس لها علاقة بأولاد نهائياً فتفرغ مشاعرها بهكذا تصرفات غير لائقة.

مالاحظته حالياً بالتلفاز أيضاً وجود هذه الظاهرة وتحريكها لدى المراهقين والمراهقات بحيث أنهم يبثوها بشكل غير مباشر بالمسلسلات الخليجية الغير هادفة.

تحياتي لك غريب على هذه المواضيع الهادفة..

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ود
مستـشارة عامة
مستـشارة عامة


الجنس : انثى
المشاركات : 280
نقاط : 27584

مُساهمةموضوع: رد: مسترجلات داخل أسوار المدارس والجامعات السعودية   الأحد يوليو 26, 2009 11:10 am

الامر اصبح عادي في مجتمعنا

وانا اشوف انها مرحله مراهقه وتعدي

لان الوضع هذا تعيشه البنت فتره معينه من حياتها حسب ما رأيت في الاعوام

الماضيه ولكن كل شيئ في النهايه يعود لأصله

تحياتي غريب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ليالى
عضو مشارك
عضو مشارك


الجنس : انثى
المشاركات : 602
نقاط : 27850
العمر : 25
الموقع الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: رد: مسترجلات داخل أسوار المدارس والجامعات السعودية   الأحد يوليو 26, 2009 7:12 pm

اولا_شكرااااااا على الموضوع
ثانيا_ده ممكن يكون اسلوب من اساليب لفت النظر بس بطريقة تانية واهو على الاقل لما البنات تقلدهم فى لبس العباية وكدة احسن من البادى والجينز الضيق اللى معظم البنات بتلبسه دلوقتى واحسن ما الشباب تلبس سلاسل واشربات وتقلد البنات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مسترجلات داخل أسوار المدارس والجامعات السعودية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ~*¤ô§ô¤*~الأقسام العامة~*¤ô§ô¤*~ :: مســـاحة بيضـــاء-
انتقل الى: